جدة التي يطلق عليها عروس البحر الأحمر، وهي المدينة التي يقطنها قرابة أربعة ملايين نسمة وجدت نفسها عشية عيد الأضحى المبارك تعيش مأساة إنسانية دامية من جراء السيول المدمرة التي تعرضت إليها عقب نزول الأمطار لبضع ساعات فقط، والتي خلفت المئات من القتلى والجرحى والمفقودين...
في ضوء المصاب الجلل الذي عاشته جدة، والذي كان له وقع الصاعقة على الوطن والمجتمع بكل مكوناته وشرائحه أصدر الملك عبدالله بن عبدالعزيز أمراً سابقاً تضمن محاسبة كل مقصر أو متهاون بكل حزم، تجاه من يثبت إخلاله بالأمانة، والمسؤولية الملقاة عليه والثقة المناطة به»، وأمر الملك بتشكيل لجنة تحقيق وتقصي الحقائق في أسباب هذه الفاجعة وتكون مهمتها وفقا للأمر السامي «تحديد مسؤولية كل جهة حكومية أو أي شخص ذي علاقة بها ولها في ذلك اتخاذ جميع ما يلزم من إجراءات لتسهيل أداء عملها، وعلى اللجنة الرفع - للملك - عن أي جهة حكومية لا تلتزم بذلك، وللجنة كذلك استدعاء أي شخص أو مسؤول كائناً من كان بطلب إفادته، أو مساءلته - عند الاقتضاء».
· برأيك ماهو السبب الرئيسي في كارثة جدة؟
· برأيك هل اللجنة المشكلة تستطيع الإحاطة بكافة جوانب الموضوع وسترفع تقريراً واضحاً وشفافاً و لماذا ؟